أم معاذ
04-01-2008, 08:17 PM
:44:هل تعتبر ناشزاً .. زوجة لا تعطي راتبها لزوجها ؟إن الزواج في الشريعة الإسلامية يتم بتلاقي إرادتين حرتين علي الحياة المشتركة والإنجاب وفق أحكام الشريعة الإسلامية وشروطها .
ومن أحكام الشريعة الغراء أن الزواج لا يلغي شخصية الزوج أو الزوجة، بل عن الحياة الزوجية يعيشانها بكل طاقة السعادة في كل ذرة من كليهما، دون أن ينقص ذلك شيئاً من حقوقهما الخاصة وشخصياتهما، وقد درجت المذاهب الغربية علي جعل المرأة في أفضل حالاتها كقطعة ملح أو سكر تذوب في كأس الزوج، فالزوجة تفقد بالزواج اسم عائلتها الأصلي، وتفقد حق التملك والتصرف في أموالها لتصبح ملكاً للزوج .
في الشريعة الإسلامية الزوجان لا يذوب أي منهما في كأس الآخر، ولا يفقد اسمه أو حقه في التصرف في أمواله .
ولكن بعض الجهلة بالدين الحنيف والذين يقتبسون من الغرب، والذين يتاجرون بكرامة المرأة وحريتها يريدون أن يجعلوا من الزواج تجارة أو سلماً وصولياً ليؤمنوا طموحاتهم الجشعة ثم يتخلون عن الزوجة بكل دناءة وصلف .
إليكم هذه القصة، .وأتمنى أن أرى تعليقاتكم عليها
بدأت المعلمة في المدارس الثانوية والأم لأربعة أطفال قصة حياتها بعد تخرجها في الجامعة بالاقتران بموظف في القطاع الحكومي لا يتجاوز راتبه أربعة آلاف ريال، وتقول : سعيت من أجل الحصول علي وظيفة، بدافع التعاون ومشاركة الزوج في تحمل أعباء الحياة، وعُينت في إحدي المدارس الثانوية براتب أعلي من راتب زوجي، وتم التراضي فيما بيننا علي ادخار أكبر قدرٍ من راتبي، من أجل بناء بيت لنا ولأطفالنا ووافقته علي ذلك، ومرت بنا الأيام ونحن نُقتر علي أنفسنا من أجل " الفيلا " والبيت الجديد، والأحلام التي تراود تفكيرنا والتي أصبحت لا تنتهي، وعند اقترابنا من الانتهاء من بناء هذا البيت وتأثيثه ،سرعان ما تغير رفيق الدرب، وأصبح لا يُطيق رؤيتي، وكلما سألته: متي سننتقل إلي المنزل الجديد ؟ يقول : ليس الآن، هناك ديون كثيرة علي تسديدها، أريد أن أدخل بيتي الجديد دون أي مشكلات .
وتقول: بقيت علي هذه الحال شهرين كاملين، ولاحظت غيابه المتكرر، وشككت في أمره، فهاتفت أحد أخواتي، وأمرته بتتبع حركاته، وإلي أين يذهب؟، وفوجئت بما لم أتوقع أبداً، ولم يكن في الحسبان، وهو: أنه ينوي الزواج من غيري، ليدخلها حلمي الجديد، الذي كافحت طوال هذه السنوات في كل ركن من أركانه، فأخذت نفسي وأطفالي وسكنت فيه، رغماً عنه، فكانت ردة فعله ضربي وإهانتي أمام أطفالي، وحاول مراراً أن يسحبني إلي خارج المنزل بشد شعر رأسي، فلم أستطع الصمود أمامه، وخرجت من المنزل، وذهبت بنفسي وأطفالي إلي بيت أهلي، وبعدها أكمل رفيق الدرب نواياه وخططه، وأتي يوم زفافه فلم أستطع تحمل ذلك، فدخلت المنزل وخربت كل ما فيه، لم أترك شيئاً فيه إلا دمرته، وكان الطلاق آخر ما حصلت عليه منه، وهذه مآساتي .
ومن أحكام الشريعة الغراء أن الزواج لا يلغي شخصية الزوج أو الزوجة، بل عن الحياة الزوجية يعيشانها بكل طاقة السعادة في كل ذرة من كليهما، دون أن ينقص ذلك شيئاً من حقوقهما الخاصة وشخصياتهما، وقد درجت المذاهب الغربية علي جعل المرأة في أفضل حالاتها كقطعة ملح أو سكر تذوب في كأس الزوج، فالزوجة تفقد بالزواج اسم عائلتها الأصلي، وتفقد حق التملك والتصرف في أموالها لتصبح ملكاً للزوج .
في الشريعة الإسلامية الزوجان لا يذوب أي منهما في كأس الآخر، ولا يفقد اسمه أو حقه في التصرف في أمواله .
ولكن بعض الجهلة بالدين الحنيف والذين يقتبسون من الغرب، والذين يتاجرون بكرامة المرأة وحريتها يريدون أن يجعلوا من الزواج تجارة أو سلماً وصولياً ليؤمنوا طموحاتهم الجشعة ثم يتخلون عن الزوجة بكل دناءة وصلف .
إليكم هذه القصة، .وأتمنى أن أرى تعليقاتكم عليها
بدأت المعلمة في المدارس الثانوية والأم لأربعة أطفال قصة حياتها بعد تخرجها في الجامعة بالاقتران بموظف في القطاع الحكومي لا يتجاوز راتبه أربعة آلاف ريال، وتقول : سعيت من أجل الحصول علي وظيفة، بدافع التعاون ومشاركة الزوج في تحمل أعباء الحياة، وعُينت في إحدي المدارس الثانوية براتب أعلي من راتب زوجي، وتم التراضي فيما بيننا علي ادخار أكبر قدرٍ من راتبي، من أجل بناء بيت لنا ولأطفالنا ووافقته علي ذلك، ومرت بنا الأيام ونحن نُقتر علي أنفسنا من أجل " الفيلا " والبيت الجديد، والأحلام التي تراود تفكيرنا والتي أصبحت لا تنتهي، وعند اقترابنا من الانتهاء من بناء هذا البيت وتأثيثه ،سرعان ما تغير رفيق الدرب، وأصبح لا يُطيق رؤيتي، وكلما سألته: متي سننتقل إلي المنزل الجديد ؟ يقول : ليس الآن، هناك ديون كثيرة علي تسديدها، أريد أن أدخل بيتي الجديد دون أي مشكلات .
وتقول: بقيت علي هذه الحال شهرين كاملين، ولاحظت غيابه المتكرر، وشككت في أمره، فهاتفت أحد أخواتي، وأمرته بتتبع حركاته، وإلي أين يذهب؟، وفوجئت بما لم أتوقع أبداً، ولم يكن في الحسبان، وهو: أنه ينوي الزواج من غيري، ليدخلها حلمي الجديد، الذي كافحت طوال هذه السنوات في كل ركن من أركانه، فأخذت نفسي وأطفالي وسكنت فيه، رغماً عنه، فكانت ردة فعله ضربي وإهانتي أمام أطفالي، وحاول مراراً أن يسحبني إلي خارج المنزل بشد شعر رأسي، فلم أستطع الصمود أمامه، وخرجت من المنزل، وذهبت بنفسي وأطفالي إلي بيت أهلي، وبعدها أكمل رفيق الدرب نواياه وخططه، وأتي يوم زفافه فلم أستطع تحمل ذلك، فدخلت المنزل وخربت كل ما فيه، لم أترك شيئاً فيه إلا دمرته، وكان الطلاق آخر ما حصلت عليه منه، وهذه مآساتي .