المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجنس الشرجي


بلقيس حميد
03-14-2008, 09:15 PM
زوجي يطلب مني الممارسه معه من الدبر وانااريد ان البي له ذلك وارجوا من الواتي جربن ذلك ان يخبرني هل هو ممتع ام مؤلم وشكرا

ام سمير
03-15-2008, 12:19 AM
اختي اتقي الله انتي وزوجك هذا حرام وضار جدا على صحتكما لانه يؤدي الى ارتخاء العضلات ثم يوصل الى عدم السيطرة على خروج الفضلات

الله يهديكم ويصلح حالكم

تغاريــــد
03-15-2008, 12:53 AM
حراااااااااااااااااااام حراااااااااااااااااااااااام

لاممتع ولا مؤلم حراااااااااااااااااااااااااااااام #

روووعة
03-15-2008, 01:30 PM
حررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر ام


:101: :101: :101:

دلوعة حبيبها
03-15-2008, 09:11 PM
حررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر ام

ام دلوله
03-16-2008, 03:24 PM
اختي اتقي الله انتي وزوجك هذا حرام وضار جدا على صحتكما لانه يؤدي الى ارتخاء العضلات ثم يوصل الى عدم السيطرة على خروج الفضلات
الله يهديكم ويصلح حالكم
أختي بلقيس أنا مع أختي أم سمير في كل كلمة كتبتها
وحبيت أنقل لك كلام موثوق عن خطوررررررررررررررررررررررررة
هذا الشيئ
بارك الله في الجميع
السؤال هل يقع معنى الإتيان في الدبر بمجرد الملامسة أم لابد من الإيلاج ؟
هل الملامسة المتعمدة والإنزال في الدبر مع الزوجة دون الإيلاج حرام خاصة وإذا كان الحال أنه لا يمكن الإنزال
في القبل لعدم الرغبة في الحمل حالياً ؟ .
الجواب الحمد لله . أما بعد :
فإتيان المرأة في دبرها من كبائر الذنوب وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم من فعل هذا فقال : " ملعون من
أتى امرأة في دبرها " رواه الإمام أحمد 2/479 وهو في صحيح الجامع 5865
بل إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من أتى حائضا أو امرأة في دبرها أو كاهنا فقد كفر بما أنزل على
محمد " رواه الترمذي برقم 1/243 وهو في صحيح الجامع 5918
هذا الوعيد في الإيلاج في الدبر خاصة . وأما الملامسة فالواجب عليك تركه والحذر منه ، ولا تكن كالراعي
يرعى حول الحمى ، يوشك أن يرتع فيه ، كما قال صلى الله عليه وسلم [ رواه البخاري (25) ، مسلم (1599) ]
قال ابن رجب رحمه الله : ( والله عز وجل حمى هذه المحرمات ومنع عباده من قربانها ، وسماها حدوده ، فقال :
( تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ) البقرة/187 .
وهذا فيه بيان أنه حد لهم ما أحل لهم وما حرم عليهم ، فلا يقربوا الحرام ، ولا يتعدوا الحلال ، ولذلك قال في
آية أخرى : ( تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ ) البقرة/229 .
وجعل من يرعى حول الحمى وقريباً منه جديراً بأن يدخل الحمى ويرتع فيه ، فكذلك من تعدى الحلال ، ووقع
في الشبهات ، فإنه قد قارب الحرام غاية المقاربة ، فما أخلقه بأن يخالط الحرام المحض ، ويقع فيه ، وفي
هذا إشارة إلى أنه ينبغي التباعد عن المحرمات ، وأن يجعل الإنسان بينه وبينها حاجزاً ) . جامع العلوم والحكم
1/208
وعليك أخي الكريم أن تقنع بالحلال ويمكن العزل أو الاستمناء بيد الزوجة , كما ننبهك إلى أنه كان سبب عدم
رغبتك في الحمل هو خوفك من الرزق ؛ فهذا من سوء الظن بالله تعالى ، فالله تكفل بالرزق قال تعالى (وما
أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين)
وما من مولود يولد وإلا وقد كتب رزقه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهو الصادق المصدوق قال (إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون
مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله ملكا فيؤمر بأربع كلمات ويقال له اكتب عمله ورزقه وأجله وشقي أو سعيد ثم
ينفخ فيه الروح فإن الرجل منكم ليعمل حتى ما يكون بينه وبين الجنة إلا ذراع فيسبق عليه كتابه فيعمل بعمل
أهل النار ويعمل حتى ما يكون بينه وبين النار إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة)
فمن سوء الظن بالله الظن بأنه لن يرزق المولود الضعيف . أو أن سيضيق الرزق بسبب المولود . تعالى الله عن
ذلك علوا كبيرا . فعلى المؤمن والمؤمنة أن يسلما لله عز وجل . وأن يتوكلا عليه ، وعليها أن يكونا سببا في
تكثير الأمة فقد ندبنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك فقال (تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم) .
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يملأ قلوبنا بالإيمان ويعمر أوقاتنا بالطاعات . آمين
.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ......................
السؤال ما حكم إتيان المرأة من دبرها؟
الإجابة فلا يجوز للرجل المسلم إتيان امرأته في دبرها، ولا يجوز لها تمكينه من ذلك لو أراد؛ لأن الله تعالى
يقول (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم) روى الترمذي عن ابن عباس قال: جاء عمر إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، هلكت ! قال {وما أهلكك؟} قال: حولت رحلي الليلة، قال: فلم يرد عليه
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: فأوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية (نسائكم حرث لكم
فأتوا حرثكم أنى شئتم) أقبل وأدبر واتق الدبر والحيضة قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. قال القرطبي
رحمه الله تعالى بعد أن أود الأحاديث في تفسير هذه الآية: هذه الأحاديث نص في إباحة الحال والهيئات كلها
إذا كان الوطء في موضع الحرث، أي كيف شئتم من خلف ومن قدام وباركة ومستلقية ومضطجعة، فأما الإتيان
في غير المأتى فما كان مباحاً، ولا يباح ! وذكر الحرث يدل على أن الإتيان في غير المأتى محرم.ا.هـ
وأما النصوص الثابتة عن نبينا صلى الله عليه وسلم في النهي عن هذه الفعلة فهي كثيرة منها: ما رواه أحمد
وأبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {ملعون من أتى امرأة في
دبرها} وفي لفظ {لا ينظر الله إلى رجل جامع امرأته في دبرها} رواه أحمد وابن ماجه، وعن أبي هريرة رضي
الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال {من أتى حائضاً أو امرأة في دبرها أو كاهناً فصدقه فقد كفر
بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم } رواه أحمد والترمذي وأبو داود، وعن خزيمة بن ثابت رضي الله عنه
{أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يأتي الرجل امرأته في دبرها} رواه أحمد وابن ماجه، وعن علي بن
أبي طالب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال {لا تأتوا النساء في أعجازهن} أو قال {في
أدبارهن} وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الذي يأتي امرأته في
دبرها {هي اللوطية الصغرى} رواهما أحمد.
وبهذه النصوص يعلم قطعاً أن هذا الأمر حرام، وما ينبغي لمسلم أن يجترئ على الله فيزعم حله، والقول
بالتحريم فتوى الراسخين في العلم منهم علي، وعبد الله بن مسعود، وأبو الدرداء، وابن عباس، وعبد الله بن
عمرو، وأبو هريرة، رضي الله عنهم وبه قال سعيد بن المسيب، وأبو بكر بن عبد الرحمن، ومجاهد، وعكرمة،
والشافعي، وأصحاب الرأي، وابن المنذر. وروي عن مالك أنه قال: ما أدركت أحداً أقتدي به في ديني يفتي
أنه حلال.
قال ابن قدامة رحمه الله تعالى: إن وطئ زوجته في دبرها فلا حد عليه؛ لأن له في ذلك شبهة، ويعزر لفعله
المحرم، وعليها الغسل؛ لأنه إيلاج فرج في فرج، وحكمه حكم الوطء في القبل في إفساد العبادات، وتقرير
المهر، ووجوب العدة. إلى أن قال: ولا بأس بالتلذذ بها بين الإليتين من غير إيلاج؛ لأن السنة إنما وردت بتحريم
الدبر، فهو مخصوص بذلك، ولأنه حرم لأجل الأذى، وذلك مخصوص بالدبر، فاختص التحريم به، والله تعالى أعلم.
.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .....................
كيفية المحافظة على صحة البروستات يستطيع الرجل المحافظة على بروستات سليمة وخالية من الالتهابات
وكذلك وقايتها من السرطان من خلال أمور عديدة مثل: يعتبر التنزه من البول قبيل وبعد الجماع الجنسي من
الأمور الوقائية والتي تقلل فرص الالتهاب البكتيري للمسالك البولية والتناسلية عند المرأة و الرجل (ومن ضمنها
البروستات عند الرجل). وإذا كان أطباء المسالك البولية والتناسلية ينصحون بالتنزه من البول والاستنجاء بعد
الجماع فقد سبقهم إلى ذلك سيدنا محمد صلوات الله عليه وسلم والذي لم يعطي للمسلم رخصة في أن ينام دون
أن يتنزه من البول إذا أحب تأخير غسل الجنابة ، ففي صحيح البخاري عن ابن عمر :أن عمر بن الخطاب : سأل
رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيرقد أحدنا وهو جنب ؟ قال (أي رسول الله) : ( إذا توضأ أحدكم فليرقد وهو
جنب ) . إتيان المرأة من الخلف (أي في دبرها) أو ممارسة اللواط يعتبر من الأمور التي تؤدي إلى التهابات
وأمراض جمة للرجل والمرأة وقد لوحظ زيادة أمراض البروستاتة عند الرجال الذين يمارسون رذيلة ومعصية
اللواط. ويعتبر إتيان المرأة في دبرها من الأمور التي حرمها الإسلام تحريما كاملا وواضحا ولم يعطي للمرأة
الرخصة في ذلك حتى وان الزمها زوجها. ففي الحديث الذي رواه ابن ماجه قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم " إن الله لا يستحي من الحق . لا تأتوا النساء في أعجازهن). وفي سنن أبي داود عن أبي هريرة ،
قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : "ملعون من أتى امرأته في دبرها".
اتمنى أني اكون قد أفدتك
هدانا الله وإياكم لما يحب ويرضى

بلقيس حميد
03-16-2008, 08:16 PM
جزاكم الله خير