بلقيس الجزائر
03-10-2008, 11:46 PM
بـــســـم الله الـــرحـــمـــن الـــرحـــيـــم ــــ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لماذا تتكرر الإساءة إلى نبينا صلى الله عليه وسلم؟!المواقف الرسمية المتخاذلة مع الدنمرك في السابقوالتغاضي عن إساءة بندي كيت بل واستقباله ببعض الدول الإسلامية بعد ذلك ساعد علىاستمرار هذه الإساءات ،وأوجد حالة من عدم الاكتراث بما يصدر عنالمسلمينمع اشتعال الأزمات السابقة ، تفاعلقادة الرأي مع القضية وبدءوا في وضع مشاريع ومقترحات ،طبق بعضها وطوي أغلبهاالنسيان و مع الوقت بدأت الجذوة التي اشتعلت تخبو ولم نعد نرى متابعة وتجديد لمابدأه البعض وأصبحت قضية النصرة محصورة في بعض المواقع الالكترونية التي تحتاج فيأغلب الأحيان إلى تحديث محتوياتها. لم تكن الرسوم المسيئةالتي استهدفت النيل من شخص الرسول بإحدى الصحف السويدية مؤخراً مفاجأة للكثيرين،فقد اعتادت أمتنا على الفواجع حتى تبلدت المشاعر،غير أن الضجة التي صاحبت هذهالرسوم الأخيرة تعود إلى أنها بدت وكأنها محاولة استفزازية مكشوفة لاستنساخ أزمةالرسوم الدنماركية التي هزت العالم الإسلامي بأسره. استنساخ الأزمة :
بدأت الأزمة في أغسطس الماضي عندما رفض متحف سويدي عرضرسومات مسيئة للإسلام لرسام يدعى"لارس فيلكس"معللاً ذلك بالحفاظ على مشاعر المسلمين،فاستعان هذا الرسام بالصحافة لنشر رسومه ،واستجابت له صحيفتان،وقامتا بنشر خبرمنعه من عرض رسومه ،تحت عناوين تستفزّ المسلمين، بعدها قامت إحدى الصحيفتين بوضعرابط لموقع الرسام ليشاهد الناس حقارته، بأسلوب خبيث؛ لكي تنجو هي من عواقب النشرالصريح.
وفي سيناريومكرر تنادى العنصريون من ح** الشعب السويدي بالبرلمان ضد المسلمين وطالبوا بنشرالرسومات تحت نفس المزاعم الممجوجة عن الحريات.
أثارت الإساءات موجة احتجاجات محلية من جانبالأقلية المسلمة ، فخرج المسلمون بالسويد في مسيرة احتجاجية لمقر الصحيفة بمدينةأوريبرو وطالبوها بتقديم اعتذار رسمي مرددين هتافات مناهضةللجريدة.
تصاعدتالأزمة لتنتقل إلى البلدان الإسلامية،ففي أفغانستان عبر العلماء عن استنكارهم ،ونددتإيران وباكستان ومنظمة المؤتمر الإسلامي بالرسوم واستدعت باكستان السفير السويديواحتجت بشدة وفي مصر طالب أعضاء بالبرلمان بموقف قوي ضد السويد ،وأعربت البحرين عنأسفها ،كما عبر عدد من علماء السعودية عن استنكارهم لهذه الرسوم ،وفي القدس دعتحركة المسار الفلسطينية لاستصدار قانون دولي يجرم الإساءة للإسلام ،واستنكرتالحكومة الأردنية الإساءة واعتبرتها غير مقبولة.
ويكاد المتابع للأزمة يشعر وكأنها روايةمكررة قرأت تفاصيلها أثناء أزمة الرسوم الدنماركية مع اختلاف الأماكن والشخوصوالأزمنة ،الأمر الذي يثير علامات الاستفهام حول الأهداف الغربية من تكرار هذهالحملات الكربونية ضد الإسلام ؟ مما يُعطي انطباعاً بأن تكرار الإساءات هي حملةمنظمة تستهدف الإسلام.
تكرار الإساءاتوالحملة ضد الإسلام:
تكرار الحدث يعطي قناعة أن القضية ليست تصرفات فردية منقبل بعض الموتورين إنما هي سياسة شبه عامة لدى الغرب للنيل من الإسلام وهذاالاستنتاج ليس من قبيل التفسير التآمري بل المتابع العادي للتصريحات والسياساتالغربية يجزم بأن الإساءة للإسلام أصبحت توجهاً عاماً لدى الغرب وليست تصرفات فردية،وقراءة سريعة لعناوين الصحف خلال الأشهر الماضية ترسخ هذه القناعة....مذيع أمريكيشهير يشبه المسلمين بالصراصير...مرشح رئاسة أمريكي يهدد بضرب مكة...ألمانيا تحظرالحجاب...سياسي هولندي يصف القرآن بأنه كتاب "فاشي"....وغيرها.
لذلك لا يمكننا عزل هذه الإساءة الجديدة عن سياقها فهيامتداد لمسلسل الهجوم على الإسلام ،كما لا يمكننا فصل هذه الإهانات عن مفاهيم صدامالحضارات ونهاية التاريخ ،وصعود اليمين الأمريكي المتصهين وكلها نظريات غربية تؤسسلعداوة الإسلام.
والمتابع لسير الحملات المغرضة يجد أنها تتجه في خطتصاعدي ،فكلما هدأت أزمة نشبت أخرى، وكلما اشتعل حريق سارع المغرضون لصب الزيت علىالنار،وكلما هدأت ضجة تطوع مغرض لإثارة ضجة مماثلة ،كما أن المتابع لهذه الحملاتسيلحظ أنها صدرت عن شرائح متباينة داخل المجتمع الغربي ،فبجانب رجل الشارع الذييعتدي على المساجد ،هناك الساسة الذين يتطاولون على القرآن ويهددون بضرب مكة ،ورجالالدين الذي يعتبرون الإسلام ديناً يحض على الكراهية،ورجال الصحافة الذين لا يرونالحريات إلا في الإساءة للمسلمين ورجال الحكم الذين يحذرون من الفاشست الإسلاميويتوعدون بحملات صليبية جديدة ،مما يعضد القناعة بأن تكرار الإساءات هي حملة منظمةضد الإسلام تدخل ضمن النزعة الغربية التصادمية مع العالم الإسلامي ،غير أن مخططاتالغرب هذه لا تعفينا من التقصير.
القصور في مواجهة الرسوم الدانمركية انعكست على الأزمةالجديدة:
على الرغممن الحراك المجتمعي خلال الأزمة الأولى إلا أن تكرار الإساءات يعطي دلالة واضحة علىقصور في وسائل التصدي وتتمثل أوجه القصور:
قصور على مستوى الحكومات:
فالمواقف الرسمية المتخاذلة مع الدنمرك فيالسابق والتغاضي عن إساءة بندي كيت بل واستقباله وزيارته من بعض كبار المسئولين فيالدول العربية والإسلامية ساعد على استمرار هذه الإساءات ،وأوجد حالة من عدمالاكتراث بما يصدر عن المسلمين.
قصور على مستوى قادةالرأي:
مع اشتعال الأزمات السابقة ، تفاعل قادة الرأي مع القضيةوبدءوا في وضع مشاريع ومقترحات ،طبق بعضها وطوي أغلبها النسيان و مع الوقت بدأتالجذوة التي اشتعلت تخبو ولم نعد نرى متابعة وتجديداً لما بدأه البعض وأصبحت قضيةالنصرة محصورة في بعض المواقع الالكترونية التي تحتاج في أغلب الأحيان إلى تحديثمحتوياتها.
هذاالانقطاع من قبل الموجهين في الأمة أضاع العديد من المكاسب التي تحققت خلال الأزمةالأولى ،لكن أخطر ما في الانقطاع هو حالة التبلد التي أصابت بعض المسلمين مع نشرالرسوم الأخيرة ولسان حالهم يقول سوف تغضبون وتصخبون ثم لا تلبثون أن تتوقفوا ويضيعصراخكم في الهواء بينما الإساءات لا تتوقف.
قصور على مستوى الجماهير و القوى الشعبيةالإسلامية:
خفتالحملات الإعلامية الداعية للمقاطعة والتي تجاوبت معها الجماهير بصورة كبيرة ، كماكادت أن تتلاشى الفعاليات والحملات الدعائية والتعريفية بحقوق المصطفى التي نظمت معبداية الأزمة الأولى حتى صدق فينا القول بأننا شعوب عاطفية نشتعل بسرعة وننطفئبسرعة ،لا تحركنا الفكرة ،فكم تظاهرنا للعديد من القضايا... فلسطين وأفغانستانوالعراق ،وغيرها ،فهل تغير شيء على الأرض؟ وهل توقف الغرب عن اعتداءاته؟ ،إن العملالحقيقي المطلوب هو تحويل طاقاتنا الانفعالية إلى مشاريع عمل مؤسسية لا تنقطع وهناينبغي أن نركز على مفهوم " أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل".
ماذا بعد تكرار الإساءات:
- تكرار الإساءة بهذا الشكل اللافت يدعوالغيورين من أمتنا للتعاضد لوضع إستراتيجية ، تعالج الخلل في مشاريع النصرة السابقة،وتستوعب معطيات الواقع ،مع التركيز على أن الإساءات بما تحمله من إهانة للمسلمينهي في التحليل الأخير إفراز لبعدنا عن الدين.
- مسلمو أوربا هم خط الدفاع الأول عن الإسلام في مواجهةالغرب ،ففي الأزمة الأولى كان لمسلمي الدنمرك المبادرة بالاحتجاج والمطالبةبالاعتذار،وفي الأزمة الأخيرة كان لمسلمي السويد المبادأة في مقاضاة الصحيفة وتنظيمالتظاهرات الاحتجاجية،لذلك ينبغي الاهتمام بالجاليات الإسلامية في أوربا ومد جسورالتواصل معها.
- فيكل أزمة تعصف بأمتنا يفضح العلمانيون حتى تبدو سوءاتهم للقاصي والداني فخلال أزمةالدنمرك خرج علينا العلمانيون يستنكرون غضبة الأمة ويتهمونها بالتحامل على الغرب،تكرر الأمر بصورة أشد فجاجة في الأزمة الأخيرة ،وتأتي هذه المواقف لتأكد أنالعلمانيين في بلادنا هم طابور خامس لأعداء الأمة وأن خطرهم لا يقل إن لم يزيد عنخطر أعدائها.
منقول للفائدة من موقع لواء الشريعة
والـــســـلام عـــلـــيـــكـــم ورحـــمــــة الـــلـــه و بـــركـــاتـــه
__________________
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد, كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ,إنك حميد مجيد,اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد,كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم,إنك حميد مجيد.
لماذا تتكرر الإساءة إلى نبينا صلى الله عليه وسلم؟!المواقف الرسمية المتخاذلة مع الدنمرك في السابقوالتغاضي عن إساءة بندي كيت بل واستقباله ببعض الدول الإسلامية بعد ذلك ساعد علىاستمرار هذه الإساءات ،وأوجد حالة من عدم الاكتراث بما يصدر عنالمسلمينمع اشتعال الأزمات السابقة ، تفاعلقادة الرأي مع القضية وبدءوا في وضع مشاريع ومقترحات ،طبق بعضها وطوي أغلبهاالنسيان و مع الوقت بدأت الجذوة التي اشتعلت تخبو ولم نعد نرى متابعة وتجديد لمابدأه البعض وأصبحت قضية النصرة محصورة في بعض المواقع الالكترونية التي تحتاج فيأغلب الأحيان إلى تحديث محتوياتها. لم تكن الرسوم المسيئةالتي استهدفت النيل من شخص الرسول بإحدى الصحف السويدية مؤخراً مفاجأة للكثيرين،فقد اعتادت أمتنا على الفواجع حتى تبلدت المشاعر،غير أن الضجة التي صاحبت هذهالرسوم الأخيرة تعود إلى أنها بدت وكأنها محاولة استفزازية مكشوفة لاستنساخ أزمةالرسوم الدنماركية التي هزت العالم الإسلامي بأسره. استنساخ الأزمة :
بدأت الأزمة في أغسطس الماضي عندما رفض متحف سويدي عرضرسومات مسيئة للإسلام لرسام يدعى"لارس فيلكس"معللاً ذلك بالحفاظ على مشاعر المسلمين،فاستعان هذا الرسام بالصحافة لنشر رسومه ،واستجابت له صحيفتان،وقامتا بنشر خبرمنعه من عرض رسومه ،تحت عناوين تستفزّ المسلمين، بعدها قامت إحدى الصحيفتين بوضعرابط لموقع الرسام ليشاهد الناس حقارته، بأسلوب خبيث؛ لكي تنجو هي من عواقب النشرالصريح.
وفي سيناريومكرر تنادى العنصريون من ح** الشعب السويدي بالبرلمان ضد المسلمين وطالبوا بنشرالرسومات تحت نفس المزاعم الممجوجة عن الحريات.
أثارت الإساءات موجة احتجاجات محلية من جانبالأقلية المسلمة ، فخرج المسلمون بالسويد في مسيرة احتجاجية لمقر الصحيفة بمدينةأوريبرو وطالبوها بتقديم اعتذار رسمي مرددين هتافات مناهضةللجريدة.
تصاعدتالأزمة لتنتقل إلى البلدان الإسلامية،ففي أفغانستان عبر العلماء عن استنكارهم ،ونددتإيران وباكستان ومنظمة المؤتمر الإسلامي بالرسوم واستدعت باكستان السفير السويديواحتجت بشدة وفي مصر طالب أعضاء بالبرلمان بموقف قوي ضد السويد ،وأعربت البحرين عنأسفها ،كما عبر عدد من علماء السعودية عن استنكارهم لهذه الرسوم ،وفي القدس دعتحركة المسار الفلسطينية لاستصدار قانون دولي يجرم الإساءة للإسلام ،واستنكرتالحكومة الأردنية الإساءة واعتبرتها غير مقبولة.
ويكاد المتابع للأزمة يشعر وكأنها روايةمكررة قرأت تفاصيلها أثناء أزمة الرسوم الدنماركية مع اختلاف الأماكن والشخوصوالأزمنة ،الأمر الذي يثير علامات الاستفهام حول الأهداف الغربية من تكرار هذهالحملات الكربونية ضد الإسلام ؟ مما يُعطي انطباعاً بأن تكرار الإساءات هي حملةمنظمة تستهدف الإسلام.
تكرار الإساءاتوالحملة ضد الإسلام:
تكرار الحدث يعطي قناعة أن القضية ليست تصرفات فردية منقبل بعض الموتورين إنما هي سياسة شبه عامة لدى الغرب للنيل من الإسلام وهذاالاستنتاج ليس من قبيل التفسير التآمري بل المتابع العادي للتصريحات والسياساتالغربية يجزم بأن الإساءة للإسلام أصبحت توجهاً عاماً لدى الغرب وليست تصرفات فردية،وقراءة سريعة لعناوين الصحف خلال الأشهر الماضية ترسخ هذه القناعة....مذيع أمريكيشهير يشبه المسلمين بالصراصير...مرشح رئاسة أمريكي يهدد بضرب مكة...ألمانيا تحظرالحجاب...سياسي هولندي يصف القرآن بأنه كتاب "فاشي"....وغيرها.
لذلك لا يمكننا عزل هذه الإساءة الجديدة عن سياقها فهيامتداد لمسلسل الهجوم على الإسلام ،كما لا يمكننا فصل هذه الإهانات عن مفاهيم صدامالحضارات ونهاية التاريخ ،وصعود اليمين الأمريكي المتصهين وكلها نظريات غربية تؤسسلعداوة الإسلام.
والمتابع لسير الحملات المغرضة يجد أنها تتجه في خطتصاعدي ،فكلما هدأت أزمة نشبت أخرى، وكلما اشتعل حريق سارع المغرضون لصب الزيت علىالنار،وكلما هدأت ضجة تطوع مغرض لإثارة ضجة مماثلة ،كما أن المتابع لهذه الحملاتسيلحظ أنها صدرت عن شرائح متباينة داخل المجتمع الغربي ،فبجانب رجل الشارع الذييعتدي على المساجد ،هناك الساسة الذين يتطاولون على القرآن ويهددون بضرب مكة ،ورجالالدين الذي يعتبرون الإسلام ديناً يحض على الكراهية،ورجال الصحافة الذين لا يرونالحريات إلا في الإساءة للمسلمين ورجال الحكم الذين يحذرون من الفاشست الإسلاميويتوعدون بحملات صليبية جديدة ،مما يعضد القناعة بأن تكرار الإساءات هي حملة منظمةضد الإسلام تدخل ضمن النزعة الغربية التصادمية مع العالم الإسلامي ،غير أن مخططاتالغرب هذه لا تعفينا من التقصير.
القصور في مواجهة الرسوم الدانمركية انعكست على الأزمةالجديدة:
على الرغممن الحراك المجتمعي خلال الأزمة الأولى إلا أن تكرار الإساءات يعطي دلالة واضحة علىقصور في وسائل التصدي وتتمثل أوجه القصور:
قصور على مستوى الحكومات:
فالمواقف الرسمية المتخاذلة مع الدنمرك فيالسابق والتغاضي عن إساءة بندي كيت بل واستقباله وزيارته من بعض كبار المسئولين فيالدول العربية والإسلامية ساعد على استمرار هذه الإساءات ،وأوجد حالة من عدمالاكتراث بما يصدر عن المسلمين.
قصور على مستوى قادةالرأي:
مع اشتعال الأزمات السابقة ، تفاعل قادة الرأي مع القضيةوبدءوا في وضع مشاريع ومقترحات ،طبق بعضها وطوي أغلبها النسيان و مع الوقت بدأتالجذوة التي اشتعلت تخبو ولم نعد نرى متابعة وتجديداً لما بدأه البعض وأصبحت قضيةالنصرة محصورة في بعض المواقع الالكترونية التي تحتاج في أغلب الأحيان إلى تحديثمحتوياتها.
هذاالانقطاع من قبل الموجهين في الأمة أضاع العديد من المكاسب التي تحققت خلال الأزمةالأولى ،لكن أخطر ما في الانقطاع هو حالة التبلد التي أصابت بعض المسلمين مع نشرالرسوم الأخيرة ولسان حالهم يقول سوف تغضبون وتصخبون ثم لا تلبثون أن تتوقفوا ويضيعصراخكم في الهواء بينما الإساءات لا تتوقف.
قصور على مستوى الجماهير و القوى الشعبيةالإسلامية:
خفتالحملات الإعلامية الداعية للمقاطعة والتي تجاوبت معها الجماهير بصورة كبيرة ، كماكادت أن تتلاشى الفعاليات والحملات الدعائية والتعريفية بحقوق المصطفى التي نظمت معبداية الأزمة الأولى حتى صدق فينا القول بأننا شعوب عاطفية نشتعل بسرعة وننطفئبسرعة ،لا تحركنا الفكرة ،فكم تظاهرنا للعديد من القضايا... فلسطين وأفغانستانوالعراق ،وغيرها ،فهل تغير شيء على الأرض؟ وهل توقف الغرب عن اعتداءاته؟ ،إن العملالحقيقي المطلوب هو تحويل طاقاتنا الانفعالية إلى مشاريع عمل مؤسسية لا تنقطع وهناينبغي أن نركز على مفهوم " أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل".
ماذا بعد تكرار الإساءات:
- تكرار الإساءة بهذا الشكل اللافت يدعوالغيورين من أمتنا للتعاضد لوضع إستراتيجية ، تعالج الخلل في مشاريع النصرة السابقة،وتستوعب معطيات الواقع ،مع التركيز على أن الإساءات بما تحمله من إهانة للمسلمينهي في التحليل الأخير إفراز لبعدنا عن الدين.
- مسلمو أوربا هم خط الدفاع الأول عن الإسلام في مواجهةالغرب ،ففي الأزمة الأولى كان لمسلمي الدنمرك المبادرة بالاحتجاج والمطالبةبالاعتذار،وفي الأزمة الأخيرة كان لمسلمي السويد المبادأة في مقاضاة الصحيفة وتنظيمالتظاهرات الاحتجاجية،لذلك ينبغي الاهتمام بالجاليات الإسلامية في أوربا ومد جسورالتواصل معها.
- فيكل أزمة تعصف بأمتنا يفضح العلمانيون حتى تبدو سوءاتهم للقاصي والداني فخلال أزمةالدنمرك خرج علينا العلمانيون يستنكرون غضبة الأمة ويتهمونها بالتحامل على الغرب،تكرر الأمر بصورة أشد فجاجة في الأزمة الأخيرة ،وتأتي هذه المواقف لتأكد أنالعلمانيين في بلادنا هم طابور خامس لأعداء الأمة وأن خطرهم لا يقل إن لم يزيد عنخطر أعدائها.
منقول للفائدة من موقع لواء الشريعة
والـــســـلام عـــلـــيـــكـــم ورحـــمــــة الـــلـــه و بـــركـــاتـــه
__________________
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد, كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ,إنك حميد مجيد,اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد,كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم,إنك حميد مجيد.