المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ۞ فتوى بخصوص ( تحليل الشخصيات + أعياد الميلاد و عيد الحب ) ۞


حــوريــه
09-11-2007, 10:14 AM
السلام عليكم اخواتي الغاليات ..

ننوه اخواتي انه تم منع كافة الموضوعات التي تتحدث عن
" تحليل الشخصية " وهى الموضوعات التي تشمل " شخصيتك من اسمك , من اكلتك , من لون عينك , من ملابسك
, من يديك , من شعرك من تليفونك , من ردك/ من عيونك / من حركتك ووو ,,,,,, الخ
من موضوعات وذلك تبعا للفتوى التالية وعملا بها تجنباً للمخالفات الشرعية التي وجب
ان نتجنبها جميعا ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سؤالي جزيتم خيرا

لاحظت في بعض المنتديات النسائية مواضيع بعنوان :
حللي شخصيتك من خلال اسمك ( أثبت الرسول صلى الله عليه وسلم أن للاسم تأثير على صاحبه
من خلال تغييره لأسماء بعض الصحابة وثبت ذلك بأفعال الصحابة كعمر بن الخطاب حينما قال
لأحدهم أدرك أهلك فقد احترقوا بناء على اسم الرجل) لكن المشكلة في تحليل الاسم تحليلا دقيق
ا مثل : ابتسام رزينة , عاقلة , أنانية مرحة , أو من خلال لونك المفضل أو من خلال لون عينك
أو من خلال لون شعرك

وسؤالي من عدة وجوه :
حكم تصديق مثل هذه الأمور واعتقاد صحتها ؟

رأيكم في كتابتها ونقلها ؟

رأيكم في قرائتها للتسلية , مع مشاركة كاتبة الموضوع بالتشجيع والثناء على الموضوع ؟

نصيحة للأخوات اللئي يُشرن لأسمائهن أو لنتيجة شخصياتهن لاسيُما وأن المنتدى وإن حُظر دخول
الرجال إليه لكن قد يطلع عليه البعض , فما رأيكم بذلك أي جعل شخصيتها كتابا مفتوحا للغادي
والرائح لاسيما أن البعض يفعلنه غفلة أو تهاونا ؟

نسأل الله لكم التوفيق

الجواب:


أخشى أن يكون هذا من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
لأنهم نسبوا ذلك إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بقولهم : ( أثبت الرسول صلى الله عليه وسلم أن
للاسم تأثير على صاحبه من خلال تغييره لأسماء بعض الصحابة )
والنبي صلى الله عليه وسلم إنما غيّـر بعض الأسماء لما فيها من التزكية
ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن زينب كان اسمها برّة ، فقيل : تزكي نفسها
فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب .

وبعض الأسماء التي غيّرها النبي صلى الله عليه وسلم لما فيها من محذور حال النداء .
فقال عليه الصلاة والسلام : لا تسمينّ غلامك يسارا ولا رباحا ولا نجيحا ولا أفلح ، فإنك تقول :
أثم هو ؟ فلا يكون ، فيقول : لا . رواه مسلم .

نعم . جاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال لرجل : ما اسمك ؟ فقال : جمرة . فقال :
ابن من : فقال : ابن شهاب . قال : ممن ؟ قال : من الحرقة . قال : أين مسكنك ؟ قال : بحرّة النار .
قال : بأيّها ؟ قال : بذات لظى ! قال عمر : أدرك أهلك فقد احترقوا . فكان كما قال عمر بن الخطاب
رضي الله عنه . رواه الإمام مالك .

ولكن مَن مثل عمر رضي الله عنه ، وهو المُحدَّث الملهَم ؟

ولذا قال ابن عبد البر تعليقا على هذا الحديث :
لا أدري ما أقول في هذا إلا أنه قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : سيكون بعدي
محدَّثون ، فإن يكن فعمر . اهـ .
والحديث الذي أشار إليه في الصحيحين .

فمن مثل عمر ؟

وأما تحليل الشخصيات من خلال الأسماء فهذا ضرب من الكهانة ، وباب من أبواب الكذب ،
ويشتد الأمر سوءا إذا نُسب ذلك إلى السعادة أو الشقاوة ، كما يزعمون ذلك في قراءة الكفّ
والفنجان !
وهل يفرق فنجان عن فنجان ، أو كفّ عن كفّ ؟!
ومثله نسبة السعادة والشقاوة وحُسُن أو سوء الصفات الشخصية إلى الكواكب والطوالع والنجوم .
فإذا كُنت وُلدت في نجم كذا فأنت كذا وكذا ، من صفات أو سعادة ونحو ذلك مما هو رجم بالغيب
وقول على الله بغير علم ، وافتراء على الله عز وجل .

ولذلك لا أرى أن تُكتب ولا أن تُنقل ولا أن تُشهر بين الناس .

وأخشى أن يكون بابا من أبواب الاصطياد في الماء العكر – كما يُقال – .
فنصيحتي لأخواتي المسلمات أن يتعقّلن ولا ينسقن وراء مثل هذه الترّهات .

والله تعالى أعلى وأعلم .
الشيخ عبد الرحمن السحيم

وعليه نرجو منكن فضلا تجنب نقل هذة الموضوعات

وذلك تجنباً لحذفها من قبلنا مشرفات القسم

شاكرين لكن حسن تفهمكن وتعاونكن معنا ..

حــوريــه
09-11-2007, 10:16 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

بداية نحب ان نشيد نحن ادارة قسم " اسرار البنات " على ما لامسناه من حوريات هذا القسم
من الحرص والإلتزام والخلق الطيبة الحسنه و رغبتكن فى الإفادة والإستفادة لكل ما يعين الفتاة
المسلمة ونسأل الله أن يكتب لكم الأجر و المثوبة ..

ورغبة منا للمزيد في الصلاح والفلاح لكن وحرصا عليكن , احببنا ان نضع أيدينا بأيدكن
ونتعاون على منع ماينشر من معتقدات وهى أتباع الغرب وخاصتا في أعيادهم وحفلاتهم
وما هذة المعتقدات والأفكار الدخيله إلا " بدع مستحدثه " ..

إنها من المواضيع المهمة خصوصا في زمن غياب الفكر و الإحساس بالانتماء للدين و
الاعتزاز بالعقيدة ..
و الأعياد كثيرة عند الغرب و متنوعة دخلت شيئا فشيئا في بلاد المسلمين ..
منها على سبيل المثال :
عيد الميلاد - عيد الأم - عيد فالانتاين (او مايسمى بعيد الحب ) ..

والسؤال الذي يتواتر على اذهاننا ..


كيف نريدالسعاده أن تتحقق ونحن نفعلها عمداً أوربما غفلنا عنها ؟
لماذا نتبعهم في الامور التي ليس لها فائده والتي تعرضنا لسخط الله وغضبه ؟؟
اهكذا تتحقق السعادة ونحن نسعى الى إغضاب المولى عز وجل ؟؟


ونظرة لكثرة الإقبال على مثل هذي المواضيع سنضع بين أيدكن فتاوي ستنفعكن وتعينكن بإذن الله ..فإليكم أخواتي الكريمات الأحكام الشرعيه لهذه الاعياد الباطله :


حكم الاحتفال ( بعيد الأم )

السؤال :
عن حكم الاحتفال بما يسمى عيد الأم؟
الجواب :

إن كل الأعياد التي تخالف الأعياد الشرعية كلها أعياد بدع حادثة لم تكن معروفة في عهد السلف
الصالح وربما يكون منشؤها من غير المسلمين أيضًا، فيكون فيها مع البدعة مشابهة أعداء الله
سبحانه وتعالى ، والأعياد الشرعية معروفة عند أهل الإسلام؛ وهي عيد الفطر، وعيد الأضحى،
وعيد الأسبوع "يوم الجمعة" وليس في الإسلام أعياد سوى هذه الأعياد الثلاثة، وكل أعياد أحدثت
سوى ذلك فإنها مردودة على محدثيها وباطلة في شريعة الله سبحانه وتعالى لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ)).
أي مردود عليه غير مقبول عند الله وفي لفظ
((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردٌّ)).

وإذا تبين ذلك فإنه لا يجوز في العيد الذي ذكر في السؤال والمسمى عيد الأم، لا يجوز فيه إحداث
شئ من شعائر العيد؛ كإظهار الفرح والسرور، وتقديم الهدايا وما أشبه ذلك، والواجب على المسلم
أن يعتز بدينه ويفتخر به وأن يقتصر على ما حده الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم في هذا
الدين القيم الذي ارتضاه الله تعالى لعباده فلا يزيد فيه ولا ينقص منه، والذي ينبغي للمسلم أيضًا
ألا يكون إمَّعَةَّ يتبع كل ناعق بل ينبغي أن يُكوِّن شخصيته بمقتضى شريعة الله تعالى حتى يكون
متبوعًا لا تابعًا، وحتى يكون أسوة لا متأسيًا؛ لأن شريعة الله والحمد لله كاملة من جميع الوجوه
كما قال الله تعالى:
{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِيناً} [المائدة:3].

والأم أحقُّ من أن يحتفى بها يومًا واحدًا في السنة، بل الأم لها الحق على أولادها أن يرعوها،
وأن يعتنوا بها، وأن يقوموا بطاعتها في غير معصية الله عز وجل في كل زمان ومكان...

الشيخ محمد صالح العثيمين رحمه الله

حكم الإحتفال بـ(عيد الحب )

فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى
سماحة المفتي العام من المستفتي / عبد الله آل ربيعة ، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة
لهيئة كبار العلماء برقم (5324 ) وتاريخ 3/11/1420 هـ
. وقد سأل المستفتي سؤالاً هذا نصه :

( يحتفل بعض الناس في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير 14/2 من كل سنة ميلادية بيوم الحب
(( فالنتين داي )) .
ويتهادون الورود الحمراء ويلبسون اللون الأحمر ويهنئون بعضهم وتقوم بعض محلات الحلويات بصنع
حلويات باللون الأحمر ويرسم عليها قلوب وتعمل بعض المحلات إعلانات على بضائعها التي تخص
هذا اليوم فما هو رأيكم :

أولاً : الاحتفال بهذا اليوم ؟
ثانياً : الشراء من المحلات في هذا اليوم ؟
ثالثاً : بيع أصحاب المحلات ( غير المحتفلة ) لمن يحتفل ببعض ما يهدى في هذا اليوم ؟

وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأنه دلت الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة – وعلى ذلك
أجمع سلف الأمة أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط هما : عيد الفطر وعيد الأضحى وما عداهما
من الأعياد سواء كانت متعلقة بشخصٍ أو جماعة أو حَدَثٍ أو أي معنى من المعاني فهي أعياد
مبتدعة لا يجوز لأهل الإسلام فعلها ولا إقرارها ولا إظهار الفرح بها ولا الإعانة عليها بشيء لأن
ذلك من تعدي حدود الله ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه ، وإذا انضاف إلى العيد المخترع كونه
من أعياد الكفار فهذا إثم إلى إثم لأن في ذلك تشبهاً بهم ونوع موالاة لهم وقد نهى الله سبحانه
المؤمنين عن التشبه بهم وعن موالاتهم في كتابه العزيز وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
(( من تشبه بقوم فهو منهم ))
. وعيد الحب هو من جنس ما ذكر لأنه من الأعياد الوثنية النصرانية فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم
الآخر أن يفعله أو أن يقره أو أن يهنئ بل الواجب تركه واجتنابه استجابة لله ورسوله وبعداً عن
أسباب سخط الله وعقوبته ، كما يحرم على المسلم الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد
المحرمة بأي شيء من أكلٍ أو شرب أو بيع أو شراء أو صناعة أو هدية أو مراسلة أو إعلان
أو غير ذلك لأن ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الله والرسول والله جل وعلا يقول :
{ وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب } .

ويجب على المسلم الاعتصام بالكتاب والسنة في جميع أحواله لاسيما في أوقات الفتن
وكثرة الفساد ، وعليه أن يكون فطناً حذراً من الوقوع في ضلالات المغضوب عليهم والضالين
والفاسقين الذين لا يرجون لله وقاراً ولا يرفعون بالإسلام رأساً ، وعلى المسلم أن يلجأ إلى
الله تعالى بطلب هدايته والثبات عليها فإنه لا هادي إلا الله ولا مثبت إلا هو سبحانه وبالله التوفيق
. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .....

( عيد الحب )

فقد انتشر في الآونة الأخيرة الاحتفال بعيد الحب ــ خاصة بين الطالبات
وهو عيد من أعياد النصارى ، ويكون الزي كاملاً باللون الأحمر الملبس والحذاء ويتبادلن الزهور الحمراء ..
نأمل من فضيلتكم بيان حكم الاحتفال بمثل هذا العيد ، وما توجيهكم للمسلمين في مثل هذه الأمو
ر والله يحفظكم ويرعاكم .

الاحتفال بعيد الحب لا يجوز لوجوه :

الأول : أنه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة .
الثاني : أنه يدعو إلى العشق والغرام
الثالث: أنه يدعو إلي اشتغال القلب بمثل هذه الأمور التافهة المخالفة لهدي السلف الصالح
رضي الله عنهم .
فــلا يــحـل أن يحدث في هذا اليوم شيء من شعائر العيد سواء كان في المآكل أو المشارب
أو الملابس أو التهادي أو غير ذلك وعلى المسلم أن يكون عزيز بدينه ولا يكون إمَّــعَــةً
يتبع كل ناعق . أسأل الله تعالى أن يعيذ المسلمين من كل الفتن ما ظهر منها وما بطن
وأن يتولانا بتوليه وتوفيقه .


الشيخ محمد الصالح العثيمين

(الإحتفال بعيدالميلاد )

ما حكم الاحتفال بمرور سنة أو سنتين مثلاً أو أكثر أو أقل من السنين
لولادة الشخص وهو ما يسمى بعيد الميلاد ؟ أو إطفاء الشمعة . وما حكم حضور ولائم هذه
الاحتفالات ، وهل إذا دعي الشخص إليها يجيب الدعوة أم لا ؟ أفيدونا أثابكم الله .

قد دلت الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة على أن الاحتفال بالموالد من البدع المحدثة في الدين
ولا أصل لها في الشرع المطهر ولا تجوز إجابة الدعوة إليها ، لما في ذلك من تأييد
للبدع والتشجيع عليها .

وقد قال الله سبحانه وتعالى:
( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله )
وقال سبحانه : ( ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون .
إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئاً وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين ) .
وقال سبحانه : ( اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلاً ما تذكرون ) .

وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد )
أخرجه مسلم في صحيحه . وقال عليه الصلاة والسلام : ( خير الحديث كتاب الله وخير الهدي
هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، و شر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة ) . والأحاديث في
هذا المعنى كثيرة.

ثم إن هذه الاحتفالات مع كونها بدعة منكرة لا أصل لها في الشرع هي مع ذلك فيها تشبه
باليهود والنصارى في احتفالهم بالموالد . وقد قال عليه الصلاة والسلام محذراً من سنتهم وطريقتهم :
" لتتبعن سنة من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا حجر ضب لدخلتموه : قالوا يا رسول الله :
اليهود و النصارى ؟ .. قال : فمن ) أخرجاه في الصحيحين . ومعنى قوله " فمن" أي هم المعنيون
بهذا الكلام وقال صلى الله عليه وسلم : "من تشبه بقوم فهو منهم "

أخواتي الغاليات وضعنا بين أيدكن الأحكام الشرعيه التي تحرم
هذه الاعياد لرغبا منا فى ان تحصدي السعادة الحقيقية ليس فقط فى الحياة الدنيا
وانما ايضا فى الآخره ..

وحتى نرضي الله ورسوله خاصة اننا مسؤولات عن هذا القسم وعلى كل ما يطرح فيه ..

فإننا مشرفات أقسام حياتك الخاصه و بناء على ما سبق نشير أنه :

يمنع وضع اى موضوعات تخص الإحتفال بأعياد الميلاد او الحب
وعيد الأم وننوه انه فى حال تواجدت مثل هذة الموضوعات سيتم حذفها فورا احتراما وعملا بالفتاوى
الموضحه اعلاه ,,,

ونأمل منكن أخواتي الإلتزام بالقوانين والعمل بما جاء فى هذة الفتاوى ..

هذا وشاكرين لكن حسن تعاونكن معنا ..