حبيبه
09-20-2007, 05:51 PM
النساء في رمضان أصناف
النساء في رمضان أصناف، امرأة تقضي كل وقتها في المطبخ، وأخري تجلس أمام التليفزيون، وثالثة تتعبد إلي الله، ورابعة تتظاهر بالتعبد، وخامسة تضيع وقتها في المتاجر والأسواق والعزومات، وغيرهن كثيرات، حددهن الشيخ محمد المسند في مطوية في كتابه «أصناف النساء في رمضان».
فمنهن من تقضي جل وقتها في المطبخ فتنشغل عن ذكر الله وقراءة القرآن، ويفوتها الأجر العظيم المترتب علي ذلك، وكأن شهر رمضان شهر الأكل والشرب لا شهر الصيام والقيام وتلاوة القرآن.
وأخري ترغب في الصلاة والصيام مع الناس فتتعاطي حبوب منع العادة الشهرية، والأولي ألا تفعل ذلك، وترضي بما كتب الله عليها، فإن مثل هذه الحبوب لا تخلو من أضرار ذكرها الأطباء، والله عز وجل إنما كتب ذلك علي بنات آدم لحكمة يعلمها سبحانه، ففي منعها مضادة للفطرة.
ومنهن من تخرج إلي المسجد لصلاة التراويح لكنها تخرج غير محتشمة قد كشفت ما لا يحل لها كشفه والمرأة كلها عورة، وربما جاءت إلي المسجد منفردة مع سائق أجنبي عنها وهذا من الخلوة المحرمة، فمثل هذه جلوسها في بيتها خير لها.
ومثلها من تأتي إلي المسجد بأطفالها الصغار فلا تسأل عما يحدث بعد ذلك.. فهذا يبكي، وهذا يصرخ، وآخر يجري هنا وهناك، وربما اجتمع بعضهم فحولوا المسجد إلي ساحة للعب والمطاردة، وقد تمتد أيديهم إلي المصاحف فيعبثون بها أو إلي المصلين فيؤذونهم، ناهيك عما يحدثونه من التشويش عليهم، ومنهن من تأتي بالبخور إلي المسجد، وهذا أيضاً ممنوع ومنهي عنه.
وقد تجد امرأة تأتي إلي المسجد لمجرد قضاء بعض الوقت خارج بيتها أو لرؤية فلانة وفلانة لا من أجل الصلاة، وربما حولن المصلي إلي منتدي للأحاديث الخاصة، وقد يرفعن أصواتهن فيسمعهن الرجال، ومنهن من لا تعرف أحكام صلاة الجماعة، فإذا جاءت إلي المسجد متأخرة وقد فاتها بعض الركعات لا تدري ما تصنع، ومنهن - بل أكثرهن - لا يحافظن علي تسوية الصفوف وإتمامها وسد الفرج، وقد يختلفن في الصف المفضل، فبعضهن يتأخرن في الصفوف الأخيرة، وبعضهن يتقدمن إلي الصفوف الأولي.
ومنهن من تتأخر في الخروج من المسجد بعد انقضاء الصلاة حتي يخرج الرجال فتختلط بهم عند المخارج والأبواب، والواجب علي النساء المبادرة إلي الخروج فور سلام الإمام، كما أن الواجب علي الرجال التأخر قليلاً حتي تنصرف النساء.
وبالنسبة للفتيات قد تكون علي وشك البلوغ فيصيبها دم الحيض لأول مرة، تخفي ذلك عن أهلها، وتكمل صيامها وهي علي غير طهارة - مع أن صيام الحائض لا يصح - ثم لا تقضي الأيام التي صامتها وهي حائض جهلاً منها أو حياءً، ومنهن من تذهب مع أهلها إلي مكة وتُحرم معهم بالعمرة ثم يصيبها دم الحيض فلا تخبر أهلها حياءً أو خوفاً، فتدخل معهم الحرم، وتصلي مع الناس، وربما طافت بالبيت وهي علي غير طهارة.
ومنهن من تقضي ليالي رمضان في التجول في الأسواق، وأمام نوافذ الخياطين، وفي أماكن أخري لا تزيدهن إلا غفلة وبعداً عن الله، وربما خرجن دون محرم، أو متبرجات سافرات، فيرجعن إلي بيتهن مأزورات غير مأجورات، وكان الأولي أن تستغل هذه الليالي الشريفة فيما يقرب إلي الله عز وجل، فالمحروم من حرم خيرها وبرها.
ملطوش حوريات
النساء في رمضان أصناف، امرأة تقضي كل وقتها في المطبخ، وأخري تجلس أمام التليفزيون، وثالثة تتعبد إلي الله، ورابعة تتظاهر بالتعبد، وخامسة تضيع وقتها في المتاجر والأسواق والعزومات، وغيرهن كثيرات، حددهن الشيخ محمد المسند في مطوية في كتابه «أصناف النساء في رمضان».
فمنهن من تقضي جل وقتها في المطبخ فتنشغل عن ذكر الله وقراءة القرآن، ويفوتها الأجر العظيم المترتب علي ذلك، وكأن شهر رمضان شهر الأكل والشرب لا شهر الصيام والقيام وتلاوة القرآن.
وأخري ترغب في الصلاة والصيام مع الناس فتتعاطي حبوب منع العادة الشهرية، والأولي ألا تفعل ذلك، وترضي بما كتب الله عليها، فإن مثل هذه الحبوب لا تخلو من أضرار ذكرها الأطباء، والله عز وجل إنما كتب ذلك علي بنات آدم لحكمة يعلمها سبحانه، ففي منعها مضادة للفطرة.
ومنهن من تخرج إلي المسجد لصلاة التراويح لكنها تخرج غير محتشمة قد كشفت ما لا يحل لها كشفه والمرأة كلها عورة، وربما جاءت إلي المسجد منفردة مع سائق أجنبي عنها وهذا من الخلوة المحرمة، فمثل هذه جلوسها في بيتها خير لها.
ومثلها من تأتي إلي المسجد بأطفالها الصغار فلا تسأل عما يحدث بعد ذلك.. فهذا يبكي، وهذا يصرخ، وآخر يجري هنا وهناك، وربما اجتمع بعضهم فحولوا المسجد إلي ساحة للعب والمطاردة، وقد تمتد أيديهم إلي المصاحف فيعبثون بها أو إلي المصلين فيؤذونهم، ناهيك عما يحدثونه من التشويش عليهم، ومنهن من تأتي بالبخور إلي المسجد، وهذا أيضاً ممنوع ومنهي عنه.
وقد تجد امرأة تأتي إلي المسجد لمجرد قضاء بعض الوقت خارج بيتها أو لرؤية فلانة وفلانة لا من أجل الصلاة، وربما حولن المصلي إلي منتدي للأحاديث الخاصة، وقد يرفعن أصواتهن فيسمعهن الرجال، ومنهن من لا تعرف أحكام صلاة الجماعة، فإذا جاءت إلي المسجد متأخرة وقد فاتها بعض الركعات لا تدري ما تصنع، ومنهن - بل أكثرهن - لا يحافظن علي تسوية الصفوف وإتمامها وسد الفرج، وقد يختلفن في الصف المفضل، فبعضهن يتأخرن في الصفوف الأخيرة، وبعضهن يتقدمن إلي الصفوف الأولي.
ومنهن من تتأخر في الخروج من المسجد بعد انقضاء الصلاة حتي يخرج الرجال فتختلط بهم عند المخارج والأبواب، والواجب علي النساء المبادرة إلي الخروج فور سلام الإمام، كما أن الواجب علي الرجال التأخر قليلاً حتي تنصرف النساء.
وبالنسبة للفتيات قد تكون علي وشك البلوغ فيصيبها دم الحيض لأول مرة، تخفي ذلك عن أهلها، وتكمل صيامها وهي علي غير طهارة - مع أن صيام الحائض لا يصح - ثم لا تقضي الأيام التي صامتها وهي حائض جهلاً منها أو حياءً، ومنهن من تذهب مع أهلها إلي مكة وتُحرم معهم بالعمرة ثم يصيبها دم الحيض فلا تخبر أهلها حياءً أو خوفاً، فتدخل معهم الحرم، وتصلي مع الناس، وربما طافت بالبيت وهي علي غير طهارة.
ومنهن من تقضي ليالي رمضان في التجول في الأسواق، وأمام نوافذ الخياطين، وفي أماكن أخري لا تزيدهن إلا غفلة وبعداً عن الله، وربما خرجن دون محرم، أو متبرجات سافرات، فيرجعن إلي بيتهن مأزورات غير مأجورات، وكان الأولي أن تستغل هذه الليالي الشريفة فيما يقرب إلي الله عز وجل، فالمحروم من حرم خيرها وبرها.
ملطوش حوريات