عاشقة الجنان
11-06-2007, 02:58 PM
لا تلعن الشيطان وأبو الشيطان
________________________________________
مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : متفرقه
السؤال: أحسنتم سؤالهم الثاني يقولون فيه في لغتنا الدارجة في كل لسان بلوى وهي بلوى الشتيمة مثلاً اللعنة فمثالاً لذلك يقول الإنسان لعن الله والدين إبليس أو والدين الشيطان فما هو رد سماحتكم على هذا وشكراً؟
الجواب
الشيخ: ينبغي للإنسان أن يمرن لسانه على الكلمات الطيبة المثمرة النافعة وأن يتجنب جميع السباب والشتائم حتى فيما يجوز له أن يفعله من السباب والشتائم فإنه لا ينبغي إطلاق لسانه فيها فكيف في الأمور التي لا خير له فيها مثل لعن إبليس أو والدي إبليس أو ما أشبه ذلك فإن هذا لا ينبغي بل إن الذي ينبغي أن يتعوذ الإنسان بالله من شر الشيطان فيقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وأما لعنه وسبه فقد ذكر ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد أن ذلك مما لا ينبغي لأننا أمرنا عندما ينزغ الشيطان الإنسان فإنما أمرنا بالاستعاذة بالله منه وأما إذا دعونا عليه فإنه قد يربأ بنفسه يعني يزداد يربو بنفسه ويزداد وأما الاستعاذة بالله منه فهي إهانةٍ وإذلالٍ له فهذا هو المشروع أن يستعيذ الإنسان بالله من الشيطان الرجيم ولا يلعن الشيطان وأبو الشيطان.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
فعن والد أبي المليح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تقل تعس الشيطان فإنه يعظم حتى يصير مثل البيت ، ويقول : بقوتي صرعته ، ولكن قل : باسم الله ، فإنك إذا قلت ذلك تصاغر حتى يصير مثل الذباب ) .. وفي رواية عن أبي تميمة الهجيمي عن ردف النبي صلى الله عليه وسلم أو من حدثه عن ردف النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان ردفه فعثرت به دابته فقال : تعس الشيطان فقال : ( لا تفعل ، فإنه يتعاظم إذا قلت ذلك حتى يصير مثل الجبل ، ويقول : بقوتي صرعته، وإذا قلت : بسم الله ، تصاغر حتى يكون مثل الذباب ) .
خلاصة الدرجة : صحيح - المحدث : الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم : 4982
منقول
________________________________________
مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : متفرقه
السؤال: أحسنتم سؤالهم الثاني يقولون فيه في لغتنا الدارجة في كل لسان بلوى وهي بلوى الشتيمة مثلاً اللعنة فمثالاً لذلك يقول الإنسان لعن الله والدين إبليس أو والدين الشيطان فما هو رد سماحتكم على هذا وشكراً؟
الجواب
الشيخ: ينبغي للإنسان أن يمرن لسانه على الكلمات الطيبة المثمرة النافعة وأن يتجنب جميع السباب والشتائم حتى فيما يجوز له أن يفعله من السباب والشتائم فإنه لا ينبغي إطلاق لسانه فيها فكيف في الأمور التي لا خير له فيها مثل لعن إبليس أو والدي إبليس أو ما أشبه ذلك فإن هذا لا ينبغي بل إن الذي ينبغي أن يتعوذ الإنسان بالله من شر الشيطان فيقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وأما لعنه وسبه فقد ذكر ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد أن ذلك مما لا ينبغي لأننا أمرنا عندما ينزغ الشيطان الإنسان فإنما أمرنا بالاستعاذة بالله منه وأما إذا دعونا عليه فإنه قد يربأ بنفسه يعني يزداد يربو بنفسه ويزداد وأما الاستعاذة بالله منه فهي إهانةٍ وإذلالٍ له فهذا هو المشروع أن يستعيذ الإنسان بالله من الشيطان الرجيم ولا يلعن الشيطان وأبو الشيطان.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
فعن والد أبي المليح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تقل تعس الشيطان فإنه يعظم حتى يصير مثل البيت ، ويقول : بقوتي صرعته ، ولكن قل : باسم الله ، فإنك إذا قلت ذلك تصاغر حتى يصير مثل الذباب ) .. وفي رواية عن أبي تميمة الهجيمي عن ردف النبي صلى الله عليه وسلم أو من حدثه عن ردف النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان ردفه فعثرت به دابته فقال : تعس الشيطان فقال : ( لا تفعل ، فإنه يتعاظم إذا قلت ذلك حتى يصير مثل الجبل ، ويقول : بقوتي صرعته، وإذا قلت : بسم الله ، تصاغر حتى يكون مثل الذباب ) .
خلاصة الدرجة : صحيح - المحدث : الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم : 4982
منقول