بلســ الـ ج ــروح ـــم
11-02-2007, 06:42 PM
يروي الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله تعالى قصة كان لها أثر عميق ووقع عجيب عليه يقول : كنت أمشي مرة فمررت بصبيان يلعبون وإذا بصبي منهم يلعب قرب بقعة من الطين فقلت له إحترس يا بني لا تزل في الطين فنظر إلى فلما رآني قال : يا إمام أنا امري هين فإني إن زللت فإنما أزل في الطين أما أنت يا إمام فإنك إن زللت زلت أمة من ورائك !!
يقول أبو حنيفة فذهلت من جوابه وكان له وقع كبير في قلبي .. سبحان الله !! طفل ينصح إمام الفقه وسيد العلماء والإمام يتقبل ذلك بل ويتأثر به!!
ليس من المسلمين من هو أقل من أن ينصح ولا فيهم من هو أعظم أو أكبر من أن ينصح .. ولقد خاطب الله نبيه ورسول المسلمين جميعا بقوله ( يا أيها النبي اتق الله ) فمن هو أعظم وأفضل من النبي حتى يتأبى عن هذه الكلمة؟!
ولقد ضرب الله لنا مثلين في كتابه عمن استكبر عن عبادة الله وأوامره ومن عظمت عنده نفسه من أن يقال له اتق الله
فحدثنا عن فرعون حينما استكبر هو وجنوده في الأرض بغير حق وحينما جاءه موسى بآيات الله فإذا به يستعظم أن يعبد احدا وإذا به يقول ( ما علمت لكم من إله غيري ) فكان عقابه ما نعلم جميعا !
وحكى لنا قصة إبليس حينما أمر بالسجود فعظمت نفسه عنده فقال له الله سبحانه ( ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين قال اهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين )
ثم حذر سبحانه من أن تكون ممن قال فيهم ( إذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد)
وما منا إلا فيه عيب أو نقص أو تقصير فلماذا نتأبى ونستكبر حينما يريد غيرنا أن نستر هذا العيب أو أن نتلافاه؟!!
عمر الفاروق رضي الله عنه جاءته امرأة قالت يا عمر قد كنت تدعي عميرا ثم اصبحت تدعى عمرا ثم ها أنت تدعى أمير المؤمنين فاتق الله يا عمر
ولقد أختصرها لنا رضي الله عنه بجملة تشمل الناصح والمنصوح فقال لا خير فيكم إن لم تقولوها ولا خير فينا إن لم نسمعها)
منقول عن
د. طارق السويدان
يقول أبو حنيفة فذهلت من جوابه وكان له وقع كبير في قلبي .. سبحان الله !! طفل ينصح إمام الفقه وسيد العلماء والإمام يتقبل ذلك بل ويتأثر به!!
ليس من المسلمين من هو أقل من أن ينصح ولا فيهم من هو أعظم أو أكبر من أن ينصح .. ولقد خاطب الله نبيه ورسول المسلمين جميعا بقوله ( يا أيها النبي اتق الله ) فمن هو أعظم وأفضل من النبي حتى يتأبى عن هذه الكلمة؟!
ولقد ضرب الله لنا مثلين في كتابه عمن استكبر عن عبادة الله وأوامره ومن عظمت عنده نفسه من أن يقال له اتق الله
فحدثنا عن فرعون حينما استكبر هو وجنوده في الأرض بغير حق وحينما جاءه موسى بآيات الله فإذا به يستعظم أن يعبد احدا وإذا به يقول ( ما علمت لكم من إله غيري ) فكان عقابه ما نعلم جميعا !
وحكى لنا قصة إبليس حينما أمر بالسجود فعظمت نفسه عنده فقال له الله سبحانه ( ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين قال اهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين )
ثم حذر سبحانه من أن تكون ممن قال فيهم ( إذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد)
وما منا إلا فيه عيب أو نقص أو تقصير فلماذا نتأبى ونستكبر حينما يريد غيرنا أن نستر هذا العيب أو أن نتلافاه؟!!
عمر الفاروق رضي الله عنه جاءته امرأة قالت يا عمر قد كنت تدعي عميرا ثم اصبحت تدعى عمرا ثم ها أنت تدعى أمير المؤمنين فاتق الله يا عمر
ولقد أختصرها لنا رضي الله عنه بجملة تشمل الناصح والمنصوح فقال لا خير فيكم إن لم تقولوها ولا خير فينا إن لم نسمعها)
منقول عن
د. طارق السويدان