بلســ الـ ج ــروح ـــم
10-23-2007, 01:22 AM
نهر الحياة يجري بالانسان يجرفه يمينا مرة وشمالا مرة أخرى وفي الطريق يصطدم ببعض من يجرفهم النهر معه . يحتك بحافات النهر تعلق به بعض ( الطحالب ) التي يبدو التقزز على وجهه وهو يبعدها عنه .. ربما شعر بتعب من كثرة التجديف . ساعداه أنهكا وأنفاسه بدأت تتسارع ووجيف قلبه بدأ يسمع .
هناك تهب عاصفة صراع عنيفة داخلة : هل يستسلم ؟ هل يترك للماء ب( عوالقه ) أن يدخل جوفه بحرية ؟ هل يلقي بالمجاديف وينتظر رحمة المياه ؟ هل يسمح لذرات اليأس أن تتسرب إلى نفسه ؟
يسترجع ـ بصعوبة ـ مكامن القوة لديه التي كادت تبهت تبدو بالوضوح أكثر مع كل محاولة تذكر ويبدو تأثيرها في نفسه أعمق .. يتساءل ـ بإيجابية ـ مسترجعا : ليست هذه أول مرة أسبح في نهر الحياة .ز ولست أنا أول من يسبح .. هناك ؟أناس صارعوا بقوة ولم يرضخوا لتهديدات اليأس التي تلاحقهم لم لا أكون مثلهم ؟
هنا يصرخ _ بكل قوته -: كلا ... لن أنهزم ... إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الضالون !!
وهنا يبدأ ( تدفق ) شلالات الشجاعة .. التي تردم ( عوالق ) التراجع وتغسل آثار ( البثور )التي خلفتها , وتحقن النفس بطاقة عجيبة !!
كم أقف مبهورة أمام موقف خديجة – رضي الله عنها- جاءها المصطفى – صلى الله عليه وسلم – في بداية لقائه بجبريل يرجف فؤاده وهو يقول : ( زملوني .. زملوني ) لم تكتف خديجة بعد ( التزميل ) بكلمات الترحم والتعاطف التي لا تعدو ترطيب النفس .. وإنما وقفت – بقوة – لتمنع تدفق مشاعر الخوف ولكن بطريقة رائعة تتمثل بالتذكير بمكامن القوة الإيجابية : ( كلا والله ما يخزيك الله أبدا إنك لتصل الرحم , وتحمل الكل , وتكسب المعدوم , وتقري الضيف ’ وتعين على نوائب الحق ) ولكنها تبدأ ( حركة ) مشروع ذلك الإيقاف ب(كلا ) الجازمة الشامخة !!
هناك تهب عاصفة صراع عنيفة داخلة : هل يستسلم ؟ هل يترك للماء ب( عوالقه ) أن يدخل جوفه بحرية ؟ هل يلقي بالمجاديف وينتظر رحمة المياه ؟ هل يسمح لذرات اليأس أن تتسرب إلى نفسه ؟
يسترجع ـ بصعوبة ـ مكامن القوة لديه التي كادت تبهت تبدو بالوضوح أكثر مع كل محاولة تذكر ويبدو تأثيرها في نفسه أعمق .. يتساءل ـ بإيجابية ـ مسترجعا : ليست هذه أول مرة أسبح في نهر الحياة .ز ولست أنا أول من يسبح .. هناك ؟أناس صارعوا بقوة ولم يرضخوا لتهديدات اليأس التي تلاحقهم لم لا أكون مثلهم ؟
هنا يصرخ _ بكل قوته -: كلا ... لن أنهزم ... إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الضالون !!
وهنا يبدأ ( تدفق ) شلالات الشجاعة .. التي تردم ( عوالق ) التراجع وتغسل آثار ( البثور )التي خلفتها , وتحقن النفس بطاقة عجيبة !!
كم أقف مبهورة أمام موقف خديجة – رضي الله عنها- جاءها المصطفى – صلى الله عليه وسلم – في بداية لقائه بجبريل يرجف فؤاده وهو يقول : ( زملوني .. زملوني ) لم تكتف خديجة بعد ( التزميل ) بكلمات الترحم والتعاطف التي لا تعدو ترطيب النفس .. وإنما وقفت – بقوة – لتمنع تدفق مشاعر الخوف ولكن بطريقة رائعة تتمثل بالتذكير بمكامن القوة الإيجابية : ( كلا والله ما يخزيك الله أبدا إنك لتصل الرحم , وتحمل الكل , وتكسب المعدوم , وتقري الضيف ’ وتعين على نوائب الحق ) ولكنها تبدأ ( حركة ) مشروع ذلك الإيقاف ب(كلا ) الجازمة الشامخة !!